الثلاثاء , 7 يوليو 2026

عبوة تستهدف موكباً لـ«اليونيفيل» على طريق صيدا

الاخبار:

أكّد نائب الناطق الرسمي باسم قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) أندريا تينانتي وقوع انفجار استهدف موكباً تابعاً للكتيبة الإيطالية بعد ظهر اليوم قرب مدينة صيدا الجنوبية، مشيراً إلى أن التحقيقات بالحادث بدأت بالاشتراك مع الجيش اللبناني.

وقال تينانتي لـ«يونايتد برس انترناشونال» إن الانفجار، الذي استهدف عدة سيارات تابعة للكتيبة الإيطالية عند مرورها عند المدخل الشمالي لصيدا، وقع في منطقة استُهدفت فيها القوات الدولية سابقاً. وأضاف «أرسلنا إلى المكان فريقاً من المحققين حتى يباشروا التحقيق في الحادث بالاشتراك مع الجيش اللبناني الذي انتشر هناك». وأوضح أن القوة الإيطالية التي استُهدفت هي «قوة لوجيستية»، ولم يحدد حجم الإصابات إلّا أنه أشار إلى أنها «كثيرة». وقال تينانتي إن الانفجار استهدف موكباً من عدة سيارات اشتعلت إحداها وهي من طراز «رانج روفر».
بدوره، قال الناطق الرسمي باسم اليونيفيل نيراج سينغ إن «الانفجار أمر لا نقبله على الإطلاق، وسنتعامل مع السلطات اللبنانية لفتح تحقيق مباشر في ما جرى اليوم، للتعرف إلى من وراء الانفجار واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم». وأضاف سينغ أن اليونيفيل «لا تكترث لهذا الاعتداء وستبقى على تركيزها وعملها أكثر لتنفيذ القرار الدولي الرقم 1701، وسنكمل عملياتنا بالتنسيق مع الجيش والسلطات اللبنانية».

وكانت مصادر أمنية لبنانية قد أبلغت «يونايتد برس انترناشونال» أن الانفجار أدّى إلى مقتل جندي إيطالي وجرح خمسة آخرين ومدنيين اثنين صدف مرورهما في المكان، وأوضحت أن إصابة أحد الجنود الإيطاليين خطرة. ونُقل الجرحى الى مستشفيات في صيدا للمعالجة.
وهذا رابع انفجار يستهدف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان بعد زيادة عديد قواتها، وفقاً للقرار 1701 الذي صدر عن مجلس الأمن والذي أنهى الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف عام 2006. وكانت آلية تابعة للقوة التنزانية العاملة ضمن اليونيفيل قد تعرّضت في 16 يوليو/تموز 2007 الى تفجير بواسطة عبوة ناسفة عند جسر القاسمية الساحلية في جنوب لبنان، من دون أن توقع إصابات.
وفي 24 يونيو/حزيران 2007 استهدف انفجار دورية اسبانية في سهل الخيام أوقع ستة قتلى، وفي 8 كانون الثاني/يناير 2008 استهدف انفجار دورية تابعة لليونيفيل في محلة الرميلة شمالي صيدا وأدّى إلى إصابة عنصرين ايرلنديين بجروح طفيفة.
يذكر أن قوات اليونيفيل ارتفع عددها بعد صدور القرار الدولي 1701 عقب حرب يوليو/تموز 2006 إلى 13 ألفاً و500 جندي ينتمون إلى 28 دولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *