رعى حفل تقليد أوسمة الأمم المتحدة لخدمة السلام للقوات الإيطالية في اليونيفيل
آسارتا: تعاوننا مع الجميع و العيش جنبا إلى جنب يمثلان الطريقة الوحيدة الناجعة لتنفيذ ولاية اليونيفيل .
رعى قائد القوة الدولية الجنرال ألبرتو آسارتا كويفاس إحتفالا للوحدات الإيطالية العاملة في إطار اليونيفيل في الجنوب في مقر قيادة القطاع الغربي في شمع جنوب شرق صور ، قلد خلاله ضباطها و جنودها ” وسام الأمم المتحدة لخدمة السلام ” .
وحضر إلى جانب آسارتا ، قائد القطاع الغربي لليونيفيل الجنرال الإيطالي غوليلمو لويجي ميليتا ، ممثل سفير إيطاليا في لبنان أندريه فراريزي ، نائب قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العميد الركن رولان أبو جودة ، قنصل إيطاليا الفخري في الجنوب المهندس أحمد سقلاوي ، قادة ألوية الجيش اللبناني المنتشرة في جنوب لبنان ، ممثل مفتي صور وجبل عامل الشيخ حيدرعواضة ، رئيس بلدية صور الأستاذ حسن دبوق ، رئيس بلدية شمع السيد عبد القادر صفي الدين ، رؤساء بلديات و مخاتير المنطقة ،عدد من الضباط الدوليون واللبنانيون و فعاليات محلية و رسمية .
بعد الأناشيد الوطنية و رفع أعلام : الأمم المتحدة ، لبنان و إيطاليا ، إستعرض آسارتا الضباط و الجنود الإيطاليين المحتفى بهم و قلدهم وسام الأمم المتحدة لخدمة السلام . ثم ألقى كلمة أشاد فيها بالعمل الدؤوب والثابت لأفراد لواء الفرسان ” بوزولو دل فريولي ” ، الذي يقود حاليا القطاع الغربي والقوة الإيطالية ثم أضاف : ” يسرني أن أرحب بكم جميعاً اليوم هنا في شمع لمناسبة توزيع الأوسمة للقوات الإيطالية . إن منح وسام الأمم المتحدة ليس إلاّ عربون بسيط تقديراً وتنويهاً باحساسكم العالي بالواجب، وبمساهمة كلّ فردٍ منكم في إرساء السلام والإستقرار في جنوب لبنان. أرجو أن تتحلوا بها بفخرٍ ووقار .
ثم أضاف آسارتا : ” لقد مرّ نحو خمسة اشهر على وصولكم إلى جنوب لبنان، ساهمتم خلالها بجهودكم الدؤوبة وتفانيكم الكبير في بلوغ الأهداف الّتي كُلّفت اليونيفيل تحقيقها. وأنا استغلّ هذه الفرصة حتّى أنوّه بالمساهمة الشخصيّة الّتي أدّاها قائد الوحدة الإيطاليّة العميد غولييلمو لويجي ميليتا.
حفلنا هذا اليوم يشكّل أيضًا فرصة لي حتّى أعرب عن عميق تقديري لإيطاليا لمساهمتها الكبيرة في تنفيذ ولايتنا. فهي بكونها أولى الدول المساهمة في القوّات في اليونيفيل ، تنشر حاليًّا ما مجموعه ألف وستمئة (1600) من حفظة السلام في القطاع الغربي “.
ثم توجه إلى الضباط و الجنود الإيطاليين وقال : ” لا بد من التنويه أنّكم قد نفّذتم المهام الموكلة إليكم يومًا فيوم بكلّ تصميم ورباطة جأش . واذكر في هذا الصدد أنّ 500 من أصل الدوريّات النهاريّة والليليّة التي بلغ عددها أحد عشر الفًا قد نُفّذت بالتنسيق مع الجيش اللبناني. وإضافةً إلى التعاون في مجال الأنشطة العملانيّة، نظّمت الوحدة الإيطاليّة عددًا من الندوات والأنشطة لتبادل الخبرات. وفي هذا السياق، دعوني ألقي الضوء بشكل خاص على التدريب المشترك الّذي تعاون خلاله موقع القيادة المتقدّم للقطاع الغربي مع الجيش اللبناني بشكل وطيد لإدارة عمليّة إغاثة لكارثة كبرى، ما عزّز فاعليّة التنسيق بين الطرفين.
ومما لا شّك فيه أنّ الأفعالَ تكون في الغالب أصدق إنباءً من الأقوال! ذلك أنّ تحسّن الوضع الأمني في الجنوب، والجهود الحيويّة المبذولة لنزع الألغام على طول الخطّ الأزرق، كما تعزيز العلاقات مع الأهالي، من خلال تنظيم أنشطة التعاون المدني العسكري بين غيرها من المبادرات، تشهد كلّها على حس الواجب الّذي يحدو بكم إلى تنفيذ المهام الموكلة إلى اليونيفيل.
من الجدير ذكره أيضًا أنّ احترافكم وخبرتكم قد عادا عليكم بالتقدير من جانب زملائكم من حفظة السلام، كما من جانب الأهالي بشكل خاص علمًا أن مساعدتهم هي الغاية من وجودنا هنا. فقد ساعدت دماثتكم، وتوقّنكم الثقافي، ومواقفكم الصارمة واللطيفة في آن على تعزيز ثقة الأهالي بالبعثة وفهمهم لها.
أخيرًا، اسمحوا لي أن أتقدّم ببضع كلمات شكر من الجيش، والسلطات اللبنانيّة، وأهالي الجنوب، على دعمهم القويّ لنا وصداقتهم العميقة. فالعيش جنبًا إلى جنب، والتفاعل اليومي، يمثّلان برأينا الطريقة الوحيدة الناجعة لتنفيذ ولاية اليونيفيل.
ثم ختم قائلا : ” إنّني أعتمد على التعاون المستمر من قبلكم جميعًا من أجل التوصل إلى تنفيذ ناجز للقرار 1701 في الفترة المقبلة، ولإحلال السلام الدائم والاستقرار والازدهار في جنوب لبنان. وأنا أكرّر لكم جميعًا عميق شكري وامتناني!” .
الموقع الرسمي لبلدة عين بعال آخر أخبار عين بعال – وفيات – صفحة إجتماعية – شؤون إغترابية – منوعات














