الأحد , 22 فبراير 2026

احتفال لمناسبة يوم الارض في صور

احيت مدينة صور والحركة الثقافية في لبنان  ومؤسسة اطفال بيت الصمود  مناسبة يوم الارض وذلك باحتفال جماهيري حاشد في مركز باسل الاسد الثقافي  تقدم الحضور فيه النائب علي خريس ممثلا لرئيس مجلس النواب نبيه بري والقائم باعمال سفارة فلسطين في بيروت اشرف دبور وامين سر قيادة اقليم لبنان في حركة فتح ابو احمد زيداني وامين عام الشؤون الخارجية في مجلس النواب اللبناني بلال شرارة  وممثلون عن اللجان الشعبية الفلسطينية والاحزاب اللبنانية وبلدية صور .

وبعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني  القى الشاعر جورج غنيمة كلمة بلدية صور التي حيا فيها صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته على مدى العقود الماضية  ثم القى محمود جمعة كلمة مؤسسسة بيت الصمود الفلسطيني  فاكد الثبات على التمسك بالقضية الفلسطينية وقرار العودة الى الارؤض الفلسطينية ، ثم كاالقى الشاعر باسم عباس كلمة الحركة الثقافيةفي لبنان الذي اكد وقوف الشعب اللبناي الى جانب الشعب الفلسطيني في  قضيته العادلة .

ثم القى زيداني كلمة فلسطين فحيا الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي لم يتخل عن اي من الثوابت والحقوق  الفلسطينية كما حيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ” ابو مازن ” الذي يتمسك بهذه الثوابت  واعلن الالتزام  الكامل بمبادرته للذهاب الى غزة  من اجل انهاء الانقسام .

قدمت بعد ذلك  كل من فرقة اطفال بيت الصمود  وجنين باقات ن الفلكلور والتراث الفلسطيني كما قدم الفنان وسام حمادة تحية الى فلسطين .

وللمناسبة نفسها نفذت الحملة الشبابية لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية اعتصامات في مخيمات صور شارك فيها شبان و ممثلون عن المؤسسات والفصائلالفلسطينية  واللجان الشعبية، وطلاب المدارس.  الذين رفعوا العلم الفلسطيني.

واشار المشاركون الى انه قد آن الاوان ليأخد الشباب الفلسطيني وكل القوى الاهلية والمجتمعية دورها الجدي والمسؤول لتشكيل أداة ضغط على اطراف الصراع من اجل الشروع الفوري بالحوار الوطني الفلسطيني الشامل المستند الى  المصلحة الوطنية العليا لشعبنا وبعيداً عن كل سياسات الاستئثار والمحاصصة والفئوية التي لم تجلب لشعبنا سوى الويلات والمزيد من التدهور والانقسام في الحالة الفلسطينية .

ولفتوا الى  ان هدفهم  تحشيد كل الطاقت الشبابية للضغط من اجل العودة للحوار الوطني الشامل والمسؤول على ما تم الاتفاق عليه في الحوارات السابقة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *