الجمعة , 2 يناير 2026

حركة أمل احيت ذكرى استشهاد القائدين سعد وجرادي وشهداء مجزرة حسينية معركة

أحيت حركة “أمل” والجنوب، الذكرى السنوية لاستشهاد قائدي المقاومة محمد سعد وخليل جرادي، وذكرى شهداء مجزرة حسينية معركة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي عام 1985 بمهرجان مركزي حاشد بعنوان “قيامة وطن ويقظة أمة”، على ارض الملعب الرياضي في بلدة معركة، في حضور النواب ايوب حميد وعلي خريس وهاني قبيسي وعبد المجيد صالح، وممثل الرئيس سليم الحص محمد الملاح، وممثل قائد الجيش اللبناني العقيد مدحت حميد، وممثل مدير عام الامن العام النقيب علي قطيش، واعضاء هيئة الرئاسة في الحركة قبلان قبلان وخليل حمدان وجميل حايك، ومفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله، وحشد من اعضاء الهيئة التنفيذية في الحركة، وممثلين عن الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، ووفد من الكتيبة الايطالية العاملة في اطار اليونيفل، ورئيس اتحاد بلديات صور عبد الحسن الحسيني ونائب رئيس بلدية صور صلاح صبراوي وحشد من ممثلي النقابات والجمعيات والاندية ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وحشود شعبية من القرى الجنوبية.

استهل المهرجان بعرض كشفي شارك فيه اكثر من 2500 عنصر من كشافة الرسالة الاسلامية والدفاع المدني ووحدات من سرايا افواج المقاومة اللبنانية “امل”.

وقدم للمهرجان الزميل حسين معنى، وتلا المقرىء عبدالله زيون ايات من القرآن الكريم. فالنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة امل عزفته الفرقة الموسيقية لكشافة الرسالة الاسلامية.وتلا الشيخ عباس سلمان السيرة الحسينية.
والقى كلمة حركة امل عضو المكتب السياسي في الحركة النائب ايوب حميد واستهلها بتوجيه التحية للشهداء، ولجميع “شهداء الحراك العربي الذين سقطوا من اجل التحرير والتغيير”، وقال “هي ايام يستعيد فيها الانسان العربي امجاد أمته وهو زمن تتحقق فيه الامال لتصبح حقيقة بعد عقود من الظلم والقمع ويأتي شهر اذار موسم تفتح الربيع والخير مع ذكرى القادة الشهداء محمد سعد وخليل جرادي واخوانهم الذين قادوا المقاومة انطلاقا من المفاهيم التي ارساها الامام القائد السيد موسى الصدر”.

وأضاف: “الامام الصدر الذي رأى انه لا بد للامة من استفاقة ونهضة واطلق شعلة المقاومة رغم السهام التي وجهت اليه من كل الجوانب وسار في درب ذات الشوكة محمد سعد وخليل جرادي واخوانهما حتى كان التحرير الذي ننعم به اليوم”.

واعتبر ان “مؤامرة تغييب الامام الصدر جاءت لانه رفع شعار الحرية والكرامة التي تنادي به اليوم الشعوب العربية، ولانه اضاء شعلة المقاومة، وطالب ب”لبنان العدالة والمساواة ورفع الحرمان والغاء الطائفية السياسية التي هي اساس كل علة”، مشيرا الى ان “خلاص لبنان لا يمكن ان يكون الا بالغاء الفوارق والتمايز والطائفية كي يشعر المواطن بالاستقرار السياسي والاجتماعي”.

ووجه حميد التحية للشباب اللبناني الذين يتظاهرون من اجل اسقاط النظام الطائفي مؤكدا “تأييد حركة امل لهذا التحرك الوطني بامتياز”، وقال “اننا في حركة امل بدأنا مسارنا السياسي الطويل من هذا العنوان الكبير والهام وكنا وما زلنا من خلال مجلس الوزراء والمجلس النيابي ندعو لانشاء الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية لان لبنان المتعدد المشارب السياسية والطائفية لا يمكن ان تقوم له قيامة حقيقية الا بالقضاء على هذا المرض الطائفي والمذهبي”. وتوقف حميد عند الشحن السياسي والطائفي التي تشهده الساحة الداخلية تحت عناوين مختلفة وقال: “ان المقاومة هي التي اوقفت استباحة لبنان من قبل الخارج” متسائلا “لمصلحة من الهجوم على سلاح المقاومة، وهل يجب ان تبقى ساحتنا الداخلية مفتوحة امام الولايات المتحدة الاميركية للتصويب على قوى المقاومة والممانعة ولفرض اجندتها التي تخدم العدو الاسرائيلي”.

واضاف: “اين هؤلاء من السيادة والاستقلال وهل حفلات الموائد والتكريم وتقديم الدروع للخارج تؤمن السيادة”، مستغربا “محاولة البعض سرقة الدماء الطاهرة باسم العروبة وتشدق هذا البعض بأن ثورة الياسمين في تونس وثورة مصر وغيرها من الثورات بأنها نتاج ثورة الارز في لبنان”.

وسأل حميد “ألم يكن النظام المصري متآمرا على لبنان والشريك في حصار غزة كما كشفت ذلك الوثائق والحقائق وهل باستطاعة اصحاب ثورة الارز ان ينكروا حقيقة ارتباطهم بالنظام المصري الذي كان مرشدا وموجها لهم”، داعيا الى” الاتعاظ مما يجري من تهاو وسقوط للطغاة من الانظمة المرتبطة بأميركا واسرائيل”.

واضاف:” ان اعتقاد البعض ان ما حصل من تغيير على الساحة اللبنانية هو انقلاب على الدستور وعلى المواثيق هو بحد ذاته انقلاب على الديموقراطية”. مشيرا الى ان تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة هو امر طبيعي وان فريق 14 آذار هو من رفض المشاركة وهو من انقلب على اتفاق الدوحة واسقط المظلة العربية التي شكلت حينها اطار خلاص للازمة الداخلية وان هذا الواقع تعرفه الناس”.

وخاطب حميد الرئيس سعد الحريري قائلا ” ما هكذا يا سعد تورد الابل” وان التداول السلس للسلطة هو الامر الطبيعي وهل نسيتم ما كتب على السرايا الحكومي” لو آلت لغيرك لما اتصلت اليك”.

وحول تشكيل الحكومة طالب ب”تسريع الخطى في تشكيل الحكومة لمواجهة التحديات الكبرى داخليا وخارجيا ولبلسمة جراحات الناس”، داعيا الى “فتح صفحة جديدة لهذا الوطن ندخل من خلالها الى معالجة قضايانا الهامة وفي مقدمها الغاء الطائفية السياسية واقرار نظام انتخابي عصري كما ورد في اتفاق الطائف الذي يجب ان يطبق بحذافيره”.

وهنأ المسيحين ببداية الصوم كما عاهد الشهداء في المضيء على نهجهم والحفاظ على المقاومة وعلى سلاحها وعلى انجازاتها وفاء للدماء الطاهرة التي روت ارض الوطن وكان القطاف تحريرا وعزة ونصرا وكرامة“.

نقلا عن موقع يا صور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *