كعادتهم، اعتبر اللبنانيون أنفسهم المعنيين الأوائل بتقييم الأحداث العالمية، فكيف اذا كانوا يعيشون في مراوحة داخلية قاتلة وسط عالم عربي متفجر… هم تسمروا أمام شاشات التلفاز المحلية والعالمية ظهر أمس
ليتابعوا عن كثب أدق تفاصيل الزفاف التاريخي بين الأمير ويليام وكيت. ولعل تهافت القنوات المحلية على نقل الحدث جعل غير المهتم بالحدث معنيا أولا به لاستكشاف أهمية ما يجري وسبب اعطائه الأولوية على كل ما يجري من أحداث في دول العالم.
ومن دون أدنى شك، شكّلت قبعات الضيوف المشاركين بالزفاف حديث البلد والشغل الشاغل للبنانيات اللواتي لم يعتدن على الأشكال والألوان التي أحاطت بها أهم نساء العالم رؤوسهن. فانكبت فاطمة (28 عاما) وهي تتابع الزفاف من مكتبها على صنع قبعتها الخاصة من الأوراق والكرتون المحيط بها كي لا تخرج عن البروتوكول وهي المشاركة وعن كثب بالاحتفال عبر الشاشة الصغيرة.
ولم يرق لعدد كبير من اللبنانيات أسلوب اللباس الذي اعتمدته النساء المشاركات بالحفل، فهو بغض النظر عن كونه أنيقا، يعتبر عاديا للمرأة اللبنانية التي دائما تبحث عمّا هو مختلف وغريب ويشدّ الأنظار. وتقول فاديا نجم (30 عاما) في هذا الاطار: “لم يرقني أسلوب دار شانيل الذي اعتمدته كل النساء دون استثناء. لم أر ما يشدّ الأنظار فالمرأة الأوروبية تخاف على ما يبدو التميز والخروج عن المألوف في هندامها”.
أما النكات التي انطلقت عبر الفايسبوك مع انطلاق مجريات الحفل فحدّث ولا حرج. وما أكثر اللواتي دعون أزواجهن المستقبليين لمتابعة الزفاف بتأن وأخذ الملاحظات لتطبيقها قريبا. وكتبت سناء على صفحتها الخاصة: “يعني كان ضروري الامير وليام يتزوج يوم الجمعة، يعملها السبت او الاحد. استكتروا علينا انو الجمعة مخصصة للثورات… والدق محشور…” فرد عليها بلال: “بكرا بيعتبروا هيدا الزواج مؤامرة”.
أما جوسلين التي بدت محتارة عبر صفحتها على الفايسبوك ماذا تهدي العروسين خلصت الى ان “طقم طناجر” قد يفي بالغرض. وتساءلت كارولين مستهجنة كل الاهتمام الذي أحيط بالزفاف: “وبعدين.. ماذا يمكننا أن نفعل اذا كان ويليام وكيت يتزوجان؟”
بولا أسطيح – “موقع النشرة“
الموقع الرسمي لبلدة عين بعال آخر أخبار عين بعال – وفيات – صفحة إجتماعية – شؤون إغترابية – منوعات
لمعلوماتكم فقط فقد جمع زواج الامير وليام ما مجموعه
540 مليون دولار فقط هدايا من الحكام العرب ….اما التعليق على هدا فاتركه لكم…